مشروع تدوير المخلفات الزراعية وتحويلها الى اسمدة عضوية
وصف المشكلة :-
تتمثل المشكلة التي يتصدى لها المشروع في تراكم 12000 طن من المخلفات الزراعية سنويا بمنطقة أولاد عمرو بمحافظة قنا والمناطق المجاورة – وهذه المنطقة معروفة بارتفاع نسبة الأمية والجهل بها – وهذا يضيف عبأ ضخما على الفلاحين في عملية التخلص من هذا الكم الهائل من المخلفات الزراعية لذا فالوسيلة السريعة وغير المكلفة للمزارع هي إضرام النار في هذه المخلفات دون المعرفة بما يترتب على عمليات حرق المخلفات من مشكلات بيئية وصحية .
وهذه الطريقة البسيطة التي استخدمها الزراع على مدى سنوات طويلة دون أن يدروا تأثرها الضار على البيئة وصحة السكان وأنها تمثل خطرا حقيقيا عليهم ….
لقد اعتاد مزارعو القصب التخلص من بقايا القش الذي يمثل كم هائل من الأطنان بإحراقه وقت الغروب وكل ما على الفلاح إن يقوم به هو محاولة إيجاد فاصل بين الأرض التي يملكها والأرض المملوكة لجيرانه للحيلولة دون انتشار النيران في
المزارع المجاورة وخاصة إذا كانت منزرعة بنفس المحصول .
في ذات الوقت يشترى الفلاحون – الذين يزرعون الطماطم – في محافظة قنا السماد العضوي من الإسكندرية بسعر 260 جنيه للطن لتوفير الأسمدة العضوية اللازمة لنمو الطماطم وعلى ذلك فان القرية تشترى بما قيمته 130000 جنيه سنويا أسمدة عضوية – يمكن توفيرها من التدوير الآمن للمخلفات الزراعية .
وفكرة المشروع تعتمد على تدوير المخلفات الزراعية التي يتم حرقها وتوفير كميات من الأسمدة العضوية التي يحتاج إليها الزراع بالمنطقة ودراسة المحاصيل وأنواع الخضراوات التي تنتجها قرية أولاد عمرو بمحافظة قنا سنويا ومن ثم تقدير احتياجات النبات من العناصر الرئيسية والشحيحة وفق احتياجات النبات منها وإنتاج أسمده عضوية تفي بهذا الاحتياج ز، إن إنتاج 400 طن أسمدة عضوية سنويا يوفر على أهالي القرية 104000 جنيه / سنويا – لقرية فقيرة تعانى من قلة دخل الفرد.
هذا بالإضافة إلى النتائج السلبية المترتبة على وجود المشكلة :
تراكم حوالي 12000 طن من المخلفات الزراعية سنويا مما يسبب عاق للمزارعين في التخلص منها
تلوث الهواء بأول وثاني أكسيد الكربون نتيجة عمليات حرق المخلفات الزراعية مما يسهم بشكل مباشر في تغير المناخ .
تمتد السنة اللهب لتضرم النار في المنازل المجاورة مما يترتب عليه أضرار مادية تلحق بالقرية وقد تمتد هذه الأضرار لتلحق بالمواطنين .
تصاعد كم هائل من الملوثات مما يؤثر بشكل مباشر على صحة السكان خاصة الأطفال والسيدات الحوامل والمصابون بأمراض في الصدر .
تزيد الغازات المتصاعدة من تراكم غاز ثاني أكسيد الكربون تهدد هذه الحرائق وغيرها هجرة الطيور في هذه المنطقة مما يعمل على خلل في التنوع البيلوجى بالمنطقة .
انتشار القوارض والحشرات نتيجة تراكم المخلفات الزراعية
تلوث الهواء بأول وثاني أكسيد الكربون نتيجة حرق المخلفات الزراعية بقرية أولاد عمرو وتدهور التربة الزراعية نتيجة الاعتماد الكامل على الاسمده الكيماوية